الاثنين، 26 نوفمبر 2012

Gmail



                                                                      

الجيميــــــل هو أحد تطبيقات قوقل  

و هو عباره عن بريد الكتروني شبيه بالأيميل و لكن له مميزات اكثر و مفيده و واسعه

 فمنه يمكن ان نشترك في مواقع قوقل المتنوعه و سعته التخزينه عاليا لحفظ الرسائل

 و فيه خاصية البحث لتسهيل الوصول لما نريده في صندوق الوارد و منه يمكن ان نتحادث

 مع الآخرين بنصوص نصيه و صوتيه و مرئيه في قاعة الاتصال الخاصه بنا 

 

 

كما أن الجيميل لا يوزع و لا يكشف محتويات الرسائل التي نرسلها

لأشخاص آخرين .. بل تبقى بين المرسل و المستلم فقط

 

و هنا بعض فوائد الجيميل :-

 
 

الاثنين، 19 نوفمبر 2012

مخاطر استخدام الانترنت


الشباب هم عماد كل أمة وسبيل نهضتها، وهم القوة البناءة في سِلْمِها، ووقود دفاعها عن نفسها، وهم الأمل كذلك. وفي مقابل ذلك هم الهدف الذي يصوِّب الأعداء سهام مكرهم للنيل منها. وأسلحتهم في ذلك ووسائلهم متعددة، وأهمها وأخطرها الإعلام، الذي تطور في هذا العصر بخطوات متسارعة مذهلة، وغدت وسائله - من صحافة وإذاعة وتلفاز وكتاب ومجلة ومسرح، وأخيراً "الإنترنت" - هي القوة المهيمنة على عقول وأفكار الناس عموماً، والشباب على وجه الخصوص.


ولم يكن الحديث عن "الإنترنت" لسنوات مضت بالقوة التي هو عليها اليوم. فقد بدا للكثيرين في حينه أن الأمر لا يعدو كونه ثورة سريعة، سرعان ما تخمد جذوتها، لتعود الحياة إلى مسارها الطبيعي المعتمد على الورقة والقلم
.

وكانت فئة الشباب هي أكثر الفئات التي تفاعلت وتأثرت مع هذه الوسيلة الإعلامية الجديدة. فقد انتشرت شبكات "الإنترنت" في جميع بلدان العالم، بما فيها بلدان العالمين العربي والإسلامي
.

والمتأمل في هذه الثورة المعلوماتية يجد أنه على الرغم مما حملته معها هذه الثورة من منافع ومصالح، حملت معها في الوقت نفسه مقداراً من المفاسد الاجتماعية والخُلقية والدينية، وخاصة على شريحة الشباب، وتحديداً الشباب العربي
. .



باتت شبكة "الإنترنت" وما تحمله في طياتها من مواد خلاعية، وصور فاضحة تشكل خطراً كبيراً على شريحة الشباب العربي، حيث أخذ كثير منهم يستهويه الدخول على مواقع "الإنترنت"، باحثين - غالباً - على ما يُثير شهواتهم، ويحرك غرائزهم. وهم يقضون في ذلك أوقاتاً مديدة، تستنفد طاقاتهم الجسمية والروحية، وتوتر علاقاتهم الأسرية والمجتمعية.

وعلى الرغم من جميع الجهود التي تقوم بها الجهات المختصة بحجب المواقع الخليعة إلا أن تلك الجهود لم تستطع على الحد من المشكلة، وبالتالي لم تستطع تجاوزها والتخفيف من أثارها السلبية على الفرد وعلى المجتمع وعلى الأمة بأسرها
.


 


ولعل من أهم الأسباب التي تدفع بالشباب إلى دخول مواقع الإنترنت عديدة، حب الاستطلاع، حيث يدفعهم هذا الحب إلى البحث عن محتويات هذه المواقع، فيقفون في أثناء ذلك على الغث والسمين، والضار والنافع، والصالح والطالح. ولما كان كثير من شبابنا - وهذا مما يؤسف له - ليس لديهم الزاد المعرفي والتربوي الذي يحصنهم ويحميهم من المواقع المشبوهة والمثيرة، نجدهم يقعون فريسة في مصيدة المواقع الفاسدة والمفسِدة
.

ومن الأسباب الدافعة لشبابنا إلى الدخول على مواقع الانترنت والإدمان عليها، الإعراض عن القراءة والمطالعة؛ حيث إن هذا الإعراض شكَّل فراغاً خطيراً لدى الشباب، دفعهم إلى أن يملؤوه بالدخول على مواقع "الإنترنت" للتسلية وإضاعة الوقت
.
كما أن عدم ممارسة الشباب للرياضة، يعد سبباً رئيساً لا يمكن إغفاله ونحن بصدد بحث هذه المشكلة، حيث إن كثيراً من الشباب وجد الجلوس وراء شاشة الحاسوب "الكومبيوتر"، وتصفح مواقع الانترنت أمراً أيسر من ممارسة أي نوع من الرياضة التي تفيده جسمياً وعقلياً.

 

 

و من مخاطر استخدام الانترنت :

المنتديات الوهميه

فالأصل في المنتديات أن تكون مكاناً يلتقي فيه الناس، وخاصة أصحاب الفكر والثقافة، يتبادلون فيها الخبرات العلمية والعملية، غير أن المنتديات عبر "الإنترنت" غالباً ما تكون مكاناً للكذب، والدجل، والخداع، وتشويه الحقائق، ولعل ظاهرة اصطياد الفتيات في المنتديات ليست عن مسامعنا ببعيد.
ويصرح بعض الشباب المدمنين على دخول "الإنترنت" بأن الاستفادة مما تحويه المنتديات الإكترونية يكون نسبياً، وأن الأشياء التي تحتوي عليها نادراً ما تكون صحيحة، وغالباً ما تكون وهمية، ليس لها أي قيمة أو وجود واقعي، بل إن البعض يحاول من خلال تلك المنتديات نشر الفتن، ويسعى لتشكيك الناس في عقائدها، ويجتهد لزعزعة إيمانها.



 

http://www.youtube.com/watch?v=GPvn67ABL08